الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

383

معجم المحاسن والمساوئ

أربعة عشر فكأنما لقيتم آدم ونوحا وبعدهما إبراهيم وموسى وبعده داود وسليمان وكأنما عبدتم اللّه عزّ وجلّ مع كلّ نبيّ مائتي سنة ، وقضى لكم يوم خمسة عشر حوائج من حوائج الدنيا والآخرة وأعطاكم اللّه ما يعطى أيوب واستغفر لكم حملة العرش وأعطاكم اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة أربعين نورا عشرة عن يمينكم وعشرة عن يساركم وعشرة امامكم وعشرة خلفكم ، وأعطاكم اللّه عزّ وجلّ يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها وناقة تركبونها وبعث اللّه إليكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم ، ويوم سبعة عشر يقول اللّه عزّ وجلّ إني قد غفرت لهم ولآبائهم ورفعت عنهم شدائد يوم القيامة وإذا كان يوم ثمانية عشر أمر اللّه تبارك وتعالى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكروبيين أن تستغفروا لامّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السنة القابلة وأعطاكم اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة ثواب البدريين فإذا كان يوم التاسع عشر لم يبق ملك في السماوات والأرض إلّا استأذنوا ربّهم في زيارة قبوركم كلّ يوم ومع كلّ ملك هدية وشراب فإذا تم لكم عشرون يوما بعث اللّه عزّ وجلّ إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كلّ شيطان رجيم وكتب اللّه عزّ وجلّ لكم بكلّ يوم صمتم صوم مائة سنة وجعل بينكم وبين النار خندقا وأعطاكم اللّه ثواب من قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكتب اللّه عزّ وجلّ لكم بكلّ ريشة على جبرئيل عبادة سنة وأعطاكم ثواب تسبيح العرش والكرسي وزوجكم بكلّ آية في القرآن ألف حوراء ، ويوم أحد وعشرين يوسع اللّه عليكم القبر ألف فرسخ ويرفع عنكم الظلمة والوحشة ويجعل قبوركم كقبور الشهداء ويجعل وجوهكم كوجه يوسف عليه السّلام بن يعقوب عليه السّلام ، ويوم اثنين وعشرين يبعث اللّه عزّ وجلّ إليكم ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء ويدفع عنكم هم الدنيا وعذاب الآخرة ، ويوم الثلاثة وعشرين تمرون على الصراط مع النبيين والصديقين والشهداء وكأنما اشبعتم كلّ يتيم من أمتي وكسوتهم كلّ عريان من أمتي ويوم أربعة وعشرين لا تخرجون من الدنيا حتّى يرى كلّ واحد منكم